أبو حنيفة أحمد بن داود الدينوري

35

كتاب النبات

( 147 ) وقال أبو زيد : وري النّقي يري وريا إذا كثر ودكه ، والواري الكثير الودك . ( 148 ) أبو نصر : المضمئك الممتلئ شحما . ( 149 ) وقال أبو زيد : فإذا امتلأت سمنا قيل استوكت استيكاء . ( 150 ) وقال الكسائي : إذا حسنت ( 25 آ ) حالها في السمن قيل أودحت . ( 151 ) قال : فان كثرت مع سمنها قيل قمأت ، وقد أقمأ القوم يعني إذا سمن مالهم وكثر . وقال أبو زيد : قمأت الماشية تقمأ قموءا وقموءة ، وقد قمؤت تقمؤ قماءة إذا سمنت . وقال الشاعر ( من الوافر ) : أطار نسيله الشّتويّ عنه * وأنبت قمؤها شعرا صغارا ( 152 ) أبو معدّ الكلبي : يقال مهزول ثم منق إذا سمن قليلا ، ثم شنون ، ثم سمين ، ثم ساحّ ، ثم مترطّم للذي قد انتهى سمنا ، وغنم سحاح . ( 153 ) وقال أبو عمرو : ما بها مكاك أي شحم . ( 154 ) وقال أبو زيد : قمأت الماشية إذا كانت بخير ( 155 ) ويقال نتقت الماشية تنتق إذا سمنت عن البقل . ( 156 ) والخرفج والخرافج السمين .

--> ( 11 ) مترطّم : في الأصل مقرطم . ( 148 ) ص 7 / 71 : 19 « أبو حنيفة المضمئك الممتلئ شحما . ( 151 ) ص 7 / 69 : 21 « أبو حنيفة قمأت . . . وقمؤت قمأ سمنت وأنشد وأنبت قمؤها الخ » وورد البيت منسوبا للراعي في أساس البلاغة ( مادّة نسل ) على هذه الرواية : أطار نسيله الشتويّ عنه * تتبعه المذانب والقرارا وفي ل 1 / 129 : وجرذ طار باطلها نسبلا * وأحدث قمؤها شعرا قصارا ( 155 - 156 ) ص 7 / 71 : 20 « وقال ( أبو حنيفة ) نتقت الماشية تنتق سمنت عن البقل والخرفج والخرافج السمين .